| الشعار |
| الأربعاء, 17 سبتمبر 2008 15:21 |
|
العلم، التقوى، الأمانة
إن مبدأ العلم يعني أن هذه الجامعة بكل سياساتـها مطا لبة بأن تكون مسئولة بشكل علمي. وقد أمرنا القرآن الكريم باحترام العلم بصراحة، كما رفع مكانة العلم. وقال الله تعالى: "وعلم آدم الأسماء كلها" (البقرة: 31). وفي هذا الصدد، نجد عملية التشخيص، وهي عملية من علميات النشاط العلمي؛ إذ أصبح العلم بعملية التشخيص مركبا تركيبا علميا. وبدون العلم، فإن رؤيتنا المستقبلية ورسائلنا باعتبارنا خليفة الله لن تتحقق على الوجه المطلوب.
ومبدأ التقوى يؤكد على أن مسئولية الجامعة ليست مقصورة على المجتمع الأكاديمي، ولكنها مسئولة أيضا أمام الله العلي القدير. وتدل كلمة التقوى باعتباره صلاحا على الجودة، والخشوع، والتواضع. وقد ورد في كثير من الآبات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة أن العلم لن يتطور ولن يأتي بالارتياح والبركة والسلام ما دام العالم غير مخلص، ورغم أن علمه واسع ورفيع.
والمبدأ الآخر الذي لا بد من أن تقيمه الجامعة في تحمل مهامها الأساسية هو الأمانة. فإذا كان التقوى مرتبطا بعلاقة الإنسان بربه، فإن الأمانة عبارة عن جودة الشخصية المرتبطة بالعلاقة الإنسانية والدور الاجتماعي. وتعي الجامعة بمكانتها التي لا يمكن فصلها من المجتمع الإندونيسي. فالإنسان المتخلق هو الملتزم بالأمانة، والأمانة تشتق نفس الاشتقاق من الأمن، والإيمان، والمؤمن. إذن فالمؤمن هو الملتزم بالأمانة وهو المؤتمن. والمؤمن سيأتمن إذا كان لديه علم. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ درجة بالغة من الصلاح والتقوى عند المعراج، ثم عاد إلى عالم الدنيا لبناء الحضارة الإسلامية التي تشكّل منها مفهوم المجتمع المدني أو المجتمع المتحضر.
|