Webar.uinjkt.ac.id
Bahasa VersionEnglish VersionArabic Version
  • Decrease font size
  • Reset font size to default
  • Increase font size
ليس هناك ضغوط على الإسلام في بولندا
كتـب ممدوح ترمذي/أماني لوبيس   
الاثنين, 17 مايو 2010 12:58

صرح مفتي بولندا السيد/ توماش ميشكيفيتش، على الرغم من أن الإسلام هو دين الأقلية في بلده، إلا أنه لم يجد هناك أي نوع من التمييز سواء من قبل الحكومة أو من المسيحيين الأكثريين.

وفي هذا قال فضيلة المفتي: "يتمتع المسلمون اليوم في بولندا بالحرية المطلقة أثناء عبادتهم وممارساتهم لشعائر دينهم بدون أية ضغوط أو تمييز". السيد/توماس يعبر عن الواقع في بلده أمام  الحضور في محاضرة عامة بعنوان: "الإسلام في بولندا: التاريخ والتطور" الجمعة 26 مارس/آذار 2010 الموافق 10/4/1431هـ  بالأوديوراما.

حضر هذا الحدث أ.د/قمر الدين هدايت رئيس جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا، ونائبه لشؤون الطلاب أ.د/أحمد طيب رايا، والسفير البولندي لدى اندونيسيا توماس لاكازوك، وحرم المفتي السيدة/باربرا ميشكيفيتش.

إن عدد المسلمين في بولندا حاليا، كما أضاف المفتي، قد بلغ 35 ألف شخص تقريبا من إجمالي سكان هذا البلد الذي بلغ 38 مليون نسمة. إن الإسلام في بولندا ليس دينا جديدا، حيث أنه قد دخل الأراضي البولندية عام 1925 أو قبلها بقليل. فمنذ ظهور هذا الدين، استطاع المسلمون الأقلية والمسيحيون الأكثرية العيش جنبا إلى جنب في سلام وأمان والقائم على الشعور بالاحترام.

إن معتنقي الإسلام في بولندا أكثرهم من سلالة تتار. هولاء هم أحفاد جنود تارتار الأقوياء الذين واجهوا مملكة  تيتونيك Tetonik في معركة غرونوالد 1410م بمدينة مالبورك، شمال بولندا.

بدأ أول اتصال بالمسلمين عندما هاجم التتار بولندا في القرن الثالث عشر الميلادى سنة (1249م) وتحول هذا العداء إلى مهادنة، وذلك عندما استعان البولنديون بالتتار لصد هجمات الألمان، فانضم الكثير من التتار إلى الجيش البولندي شريطة أن تكون لهم الحرية في القيام بشعائرهم الإسلامية. وهكذا تكونت أول جالية إسلامية في بولندا التي كانت تتمتع باحترام ملوك بولندا، كما بنيت المساجد في العاصمة وارسوا.

كانت الحياة الدينية في بولندا تعمها الغيوم، وذلك لأنها تحت مراقبة دائمة من المستخبرات. ويستمر هذه الحالة السيئة إلى أن جاء عصر الانفتاح، حيث أصبحت الحياة الدينية أكثر انتعاشا، وأصبح الإسلام يتطور بشكل سريع بدليل وجود مساجد جديدة وأثرية بالإضافة إلى بناء مركز ثقافي إسلامي.